“أحلام الكتابة الضائعة” لإسكندر حبش.. خريطة للأدب العالمي

أخبار البيان ـ “أحلام الكتابة الضائعة” رحلة في عقول أدباء واجهوا الجحيم الشخصي والعام، وحوّلوه لنصوص خالدة من خلال الربط بين الأدب والتاريخ والسياسة و”ميكانيزمات الكتابة” التي يؤكد أنها المنفى الوحيد للإنسان لكي يحيا فيه بكرامة.
فيين دفتي الجزء السادس الذي حمل عنوان “ترحلات في الكتابة والثقافة”، يشرع الكاتب والمترجم اللبناني إسكندر حبش في رحلة استكشافية عميقة داخل تضاريس الأدب العالمي، محاولاً فك شيفرات الوجود الإنساني من خلال الكتابة.
هذا العمل، الصادر عن “دار دلمون الجديدة” في دمشق، ليس مجرد تجميع مقالات نقدية، بل هو “مانيفستو” أدبي يرى في الكتابة وسيلة للنجاة من أحابيل الحياة ومثالبها التي لا تُعدّ ولا تُحصى.
وتمثل حبش في الكتاب مقولة الكاتب الفرنسي جوريس كارل هويسمانز “في الحقيقة عندما أُفكِّر بالأمر، أجد أن للأدب سبباً واحداً لوجوده: إنقاذ مَنْ يكتبه من اشمئزاز الحياة”، هذا الخيط الناظم يمتد عبر صفحات الكتاب البالغة 286 صفحة.
