بيئة
قناة الميادين تنعى البطلة الإعلامية لجنوب لبنان الذي تمسكت بأرضه

أخبار البيان ـ من يعرف فاطمة فتوني يُلاحظ أنها في غالبية صورها ترفع شارة النصر مع ابتسامة منذ أن عرف الجمهور الشهيدة فاطمة كمراسلة لشبكة الميادين الإعلامية من جنوب لبنان في حرب “الـ66 يوماً” في أيلول/سبتمبر 2024.
ومع بدء العدوان الحالي على لبنان لم تتأخر فاطمة عن التغطية، فبكل ثبات نقلت على الهواء مجزرة ارتكبها الاحتلال في بلدة تول الجنوبية ودّعت خلالها 8 أفراد من عائلتها ولكنها تابعت فضح الجرائم والاعتداءات الإسرائيلية في الجنوب.
فاطمة ابنة بلدة الطيبة الجنوبية، التي أحبّت دائماً أن تعرّفها بأنّها تقع مقابل موقع “مسكاف عام” الإسرائيلي لطالما افتخرت بأنها ابنة الجنوب حتى ارتقت شهيدةً في قصف إسرائيلي استهدف صحفيين في الـ28 من آذار/مارس 2026.



