
أخبار البيان ـ كان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أعلن الشهر الماضي توقع دمشق التوصل إلى اتفاق أمني قبل نهاية العام، دون إنشاء مناطق عازلة جديدة.
في المقابل ترفض تل أبيب مطلب دمشق بالانسحاب الكامل من النقاط التي سيطر عليها جيش الاحتلال في الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد، مؤكدة أن أي انسحاب جزئي من النقاط التسع الحالية مشروط باتفاق تطبيع شامل، لا أمني فقط.
في الوقت نفسه، صعد نتنياهو من لهجته ضد الشرع، متهماً إياه بـ”الانتفاخ” بعد زيارته واشنطن، وبمحاولة جلب قوات روسية إلى الحدود، فيما يواصل جيش الاحتلال توغلاته وغاراته داخل الأراضي السورية، مما يثير مخاوف من تعقيد المفاوضات رغم التقدم المعلن.
وكشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن اختراق هام في المحادثات غير المعلنة بين سوريا والكيان الإسرائيلي، حول اتفاق أمني يستند إلى اتفاقية فك الارتباط لعام 1974 مع تعديلات محدودة، مرجحة توقيعه في القريب العاجل بوساطة أمريكية مكثفة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.



