اقتصاد

تخزين الحبوب.. هل يعكس استعدادًا مبكرا لتغير ما؟

أخبار البيان ـ بعد انتهاء الحرب الباردة اتجهت دول عديدة لتفكيك مخزونها الغذائي تدريجيًا، مع تنامي الاعتماد على الأسواق المفتوحة وسلاسل الإمداد، في ظل قناعة بأن التجارة الدولية قادرة على توفير الغذاء بكفاءة أعلى وتكلفة أقل.

وكما قبيل الحرب العالمية الأولى حين راكمت الدول مخزونات القمح فيما كانت التوترات السياسية تتصاعد دون أن تدق جرس الإنذار بعد، يعود اليوم مشهد تراكم المخزون للواجهة من جديد، فهل يعكس ذلك استعدادًا مبكرًا؟ أم مجرد تحوّط؟

إن تخزين الغذاء ليس جديدا، بل يعود إلى قرون مضت عندما واجه شمال أوروبا مجاعات بسبب المناخ والحروب، ففي بدايات القرن الـ18 دفعت المجاعة والحروب الإقليمية دولة مثل فنلندا لإنشاء مخزون استراتيجي من الحبوب.

وتبدو سياسة العودة للتخزين أكثر وضوحًا في شمال أوروبا خاصة بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، في حين تسعى الدول المستوردة للحبوب إلى زيادة مخزونها الاستراتيجي تجنبًا لتقلبات الأسعار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى