اضطرابات الوهم.. مرض دون الفصام

أخبار البيان – عادةً ما يؤثر اضطراب الوهم في منتصف العمر أو أثناء البلوغ المتأخرة وتكون هذه الحالة أقل شُيُوعًا من الفصام ويمكن تمييزُ الاضطراب الوهاميّ عن الفصام بوجود أوهام دون أيٍّ من الأعراض الأخرى البارزة للذهان (الفصام).
ويعدد الدكتور “ماتشيري س. كيشافان” بكلية الطب بجامعة هارفارد أعراض الفصام (الذهان) التي لا تظهر على من لديه اضطراب وهمي (ضلالي) وهي الهلوسات الواضحة، أو الكلام المشوش أو الاضطرابات السلوكية.
ولتشخيص اضطرابات الوهم لدى الإنسان يشترط الدكتور “كيشافان” ألا تُعزى الأوهام إلى سبب أو حالة طبية أخرى أو تعاطي دواء أو مادة (عقار غير مشروع أو مادة أخرى تؤثر على التفكير أو السلوك).
وقد تشمل الأَعرَاض المبكرة للاضطراب الوهمي (الضلالي) كلاً من:
-
الشعور بالاستغلال الدائم من قبل الآخرين.
-
إيلاء أهمية كبيرة لمشاعر الولاء والثقة تجاه الأصدقاء.
-
تفسيرات عدائية لحوادث أو أمور اعتيادية وطبيعية.
-
حمل الضغينة تجاه من قاموا بالإساءة لفترة طويلة.
-
الرد بسرعة وبلا تردد وبشكل فوري على الإساءات.



