
أخبار البيان ـ یعدّ البروتين عنصرا غذائيا أساسيا، إذ يشكّل أحد اللبنات الرئيسة لبناء الجسم، فهو يساهم في بناء الخلايا وإصلاحها، ويدعم نمو الجسم إلا أن هناك أسبابا وراء نقص البروتين في الدم وأعراض بالإضافة إلى أكثر طرق علاجه.
ويتناول معظم الأشخاص في الولايات المتحدة كميات كافية من البروتين، ومنهم من يتبعون أنظمة غذائية نباتية، إلا أن انعدام الأمن الغذائي قد يؤدي لنقص البروتين، كما يُعد كبار السن أكثر عرضة لذلك.
وتنشر وزارة الزراعة الأميركية الإرشادات الغذائية للأميركيين كل 5 سنوات، وتشير التوصيات الصادرة عام 2026 إلى أن البالغين ينبغي أن يستهدفوا استهلاك ما بين 1.2 و1.6 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم.
وتؤثر الخصائص الجسدية ونمط الحياة في كمية البروتين التي يحتاجها الجسم ومن علامات نقص البروتين:
• مشكلات في الشعر والجلد والأظافر.
• زيادة الشهية.
• ارتفاع خطر الإصابة بالعدوى.
• تقلبات مزاجية.
• ضعف العضلات.
ومن أبرز العوامل المؤثرة في نقص وزيادة البروتين:
• النشاط البدني: الأشخاص النشطون بدنيًا قد يحتاجون إلى كميات أكبر من البروتين لبناء العضلات والحفاظ عليها.
• العمر: يحتاج كبار السن كميات كافية من البروتين للمساعدة في إبطاء فقدان الكتلة العضلية المرتبط بالسن.
• الأهداف الصحية: قد تساعد الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين في إنقاص الوزن أو الحفاظ عليه.
• الحالات الطبية: بعض الحالات، مثل مرض الكلى المزمن، قد تستدعي تقليل استهلاك البروتين.
• الحمل: تزداد الاحتياجات الغذائية خلال الحمل، بما في ذلك البروتين.



