
أخبار البيان – أكد الوزير اللبناني السابق القاضي “محمد المرتضى”، أن التبرؤ من “محور الممانعة” هو من لوازم تكريس السيادة واستعادة القرار اللبناني، شريطة أن يكون هذا التبرؤ “صافيا” ومنزها عن شبهة المحاباة لمحور آخر.
وحذر من المخاطر التي تنطوي عليها سياسة “الاصطفاف” التي تتنافر مع مبدأ الاستقلال، معتبرا أن “الخروج مما يعتبره البعض ارتهانا، لا يبرر الوقوع في ارتهان لا خلاف على طبيعته ولا نقاش في تداعياته”.
وحذر المرتضى من أن تدفع الضغوط بالبعض للهرولة للإنخراط في محور آخر يسوده الإسرائيلي؛ “هذا لن يحصل… السيادة هي التي ستسود… وهي لا تكون إلّا بالوعي الكامل والحذر والثبات والصمود ورفض أي مغريات خارجية”.



