مجتمع

الركون إلى العادة ومنطقة الراحة من أعدى أعداء النجاح

أخبار البيان ـ يشكّل الخروج من “منطقة الراحة” أحد أهم سمات المستثمر الناجح، حيث إن المشهد الاستثماري يتغير باستمرار، والركون إلى قرارات أو قناعات قديمة قد يؤدي بالمستثمر إلى الخسائر أو فقدان بعض المكاسب المحتملة.

فلا شك أن تحيز “الوضع الراهن” (Status Quo Bias) أحد أبرز العوائق النفسية التي تدفع المستثمرين إلى الإبقاء على محافظهم كما هي، حتى حين تشير الأدلة بوضوح إلى أن التغيير هو القرار الأفضل.

ويتجسد هذا الانحياز في صورة بطء متكرر عند تعديل الاستثمارات، والإبقاء على أسهم أو استثمارات غير ذات عائد أو حتى خاسرة، فضلًا عن التأخر الملحوظ في إعادة التوازن للمحفظة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى