بيئة

الإرهاق الوظيفي تحد يهدد بيئات عمل المؤسسات

أخبار البيان – أكد أستاذ الطب النفسي الأستاذ الدكتور أحمد مال الله الأنصاري، أن الإرهاق “الاحتراق” الوظيفي أصبح تحديًا منظوميًا متناميًا يفرض على المؤسسات إعادة النظر في أنماط العمل السائدة واتباع حلول مؤسسية شاملة،

ووضح الفرق بين الإرهاق الوظيفي والاكتئاب مؤكدا أن الإرهاق الوظيفي يتجلى في 3 أبعاد رئيسة تشمل استنزاف الطاقة والشعور بالإعياء المستمر، وزيادة المسافة النفسية أو التشاؤم تجاه العمل، مع انخفاض الكفاءة المهنية.

وأوضح الأنصاري أن للإرهاق الوظيفي أنماطًا منها الإرهاق الكلاسيكي الذي يجمع بين الإعياء والتشاؤم وتدني الإنجاز، والإرهاق الممتد فوق الطاقة حيث يستمر الإنجاز رغم الإعياء، إضافة إلى أنماط تتعلق بدرجات التعب والانخراط المهني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى