بيئة

مؤتمر ميونخ للأمن ذكرى الكلمة التي حذر فيها بوتين عام 2007!

أخبار البيان ـ تزامنا مع انعقاد مؤتمر ميونخ للأمن تعود ذكرى كلمة الرئيس فلاديمير بوتين الشهيرة في المؤتمر عام 2007 والتي اعتبرها الخبراء نقطة تحول مفصلية في مسار العلاقة الروسية الغربية والتي بدأت بـ:

أعرب عن امتناني الشديد لدعوتي إلى هذا المؤتمر المرموق، الذي يجمع سياسيين وعسكريين ورجال أعمال وخبراء من أكثر من 40 دولة حول العالم.

إن صيغة هذا المؤتمر تمنحني الفرصة لتجنب “البروتوكولات الدبلوماسية المفرطة”، والامتناع عن استخدام العبارات الدبلوماسية “المنمقة الجميلة” لكنها الفارغة. كما تتيح لي هذه الصيغة قول ما أفكر فيه فعلا بشأن قضايا الأمن الدولي.

وإذا بدت ملاحظاتي لزملائنا شديدة الحدة أو حادت عن الدقة، فأرجو ألا تؤاخذوني، فهذا ليس سوى مؤتمر فقط. وأتمنى ألا يضطر السيد تيلشيك إلى تشغيل “الضوء الأحمر” هناك بعد دقيقتين أو ثلاث من كلمتي.

من الواضح أن التدخل في الشؤون الداخلية للدول لا يسهم في نضج دول ديمقراطية حقيقية. بل على العكس، يجعلها غير مستقلة وبالتالي غير مستقرة سياسيا واقتصاديا.

إننا نعوّل على أن تقود منظمة الأمن والتعاون في أوروبا مهامها المباشرة وأن تبني علاقاتها مع الدول ذات السيادة على أساس الاحترام والثقة والشفافية.

أود ختاما أن أشير إلى ما يلي: إننا نستمع كثيرا جدا، وأنا شخصيا أستمع كثيرا جدا إلى دعوات موجهة إلى روسيا من شركائنا بمن فيهم الشركاء الأوروبيون للعب دول أكثر نشاطا في الشؤون الدولية.

وفي هذا السياق اسمحوا لي بإضافة ملاحظة صغيرة. من غير المرجح أننا بحاجة إلى دفع أو تحفيز في هذا المجال. فروسيا دولة ذات تاريخ يزيد عن ألف عام، كانت دائما تقريبا تتمتع بامتياز ممارسة سياسة خارجية مستقلة.

ونحن لا ننوي تغيير هذه التقاليد اليوم. ومع ذلك، نرى بوضوح كيف تغير العالم، ونقيّم بشكل واقعي إمكاناتنا وقدارتنا الخاصة.

وبالطبع، نود أيضا أن نتعامل مع شركاء مسؤولين ومستقلين أيضا، يمكننا معهم العمل معا على بناء نظام عالمي عادل وديمقراطي، يتم فيه ضمان الأمن والازدهار ليس فقط لفئة مختارة، وإنما للجميع.
أشكركم لاهتمامكم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى