نابليون بونابرت.. التأخر الذي قلب المعركة ضده

أخبار البيان ـ مضى كل شيء على نحو جيد بداية أمام “نابليون” الطامح في استعادة السيطرة على أوروبا ثانية، والانتقام من أعدائه الذين أطاحوا بحكمه، وشكلوا تحالفًا إبان عودته يضم روسيا وبريطانيا وبروسيا وآخرين.
وبعدما تمركز قرب واترلو، خطط “نابليون” لشن هجومه مع ساعات الصباح الأولى من يوم 18 من يونيو على القوات الإنجليزية بقيادة دوق ولنجتون، كي يحقق انتصارًا خاطفًا قبل وصول القوات البروسية، لكن “ليس ما يتمناه أدركه.
مع التحام الجيشين، تداعت خطوط “نابليون” وسقط أمام أعينه نخبة جنود وضباط الحرس الإمبراطوري، ومني بهزيمة ساحقة، ليفر لباريس بعدما تبخرت أحلامه وانهار ملكه، قبل أن يُرسل لمنفاه الأخير وتتغير خريطة أوروبا للأبد.
وترجع هزيمة نابليون الثانية إلى هطول الأمطار التي عطلت حركة المدافع وقللت تأثيرها، حتى اضطر لتأجيل هجومه بضع ساعات ما منح قوات دوق ولنجتون الوقت للتمركز جيدا والقوات البروسية للوصول قبل نهاية المعركة.



