
أخبار البيان ـ بعد “بينيت” وفضيحة تيليغرامه جاء الدور على “تساحي برافرمان” الذي يراد له أن يصبح سفيرا في لندن.. وهو يحمل في جيبه ما لا تحتمل تسريباته.
في “إسرائيل نتنياهو” لا تثق بالهاتف.. ولا حتى بالمساعد.. فكلاهما قادر على تحطيم صورة القائد الحصين.. و”حنظلة” لم يفتح الصندوق كله.
في دولة تدعي أنها قوة سيبرانية عظمى.. تتسلل أصابع خفية إلى هاتف رجل نتنياهو الأول.. وتنكش أكثر الأسرار حساسية.. فتحول هذا الهاتف الذكي إلى قبلة للتسريبات.



