سياسة

إدارة الدولة في سورية تدار بعقلية الوصاة والمشرفين

أخبار البيان ـ تؤكد الشهادات والواقع أن أسلوب إدارة الدولة ومؤسساتها في سورية لم يشهد تحسناً بعد سقوط النظام السابق، بل تراجع وأصبح يدار بعقلية الوصاة والمشرفين، وتبعاً لأهواء هؤلاء ومدى ولائهم للسلطة الحاكمة.

وأدى هذا الواقع عملياً إلى تغييب الشهادات العلمية والخبرات المتراكمة في إدارة الدولة، وتحويل المؤسسات لهياكل شكلية تُدار بقرارات فردية، تختلف من محافظة إلى أخرى، بل ومن مؤسسة لأخرى، وفق رؤية ومزاج القائم عليها.

وتشير شهادات موظفين وعاملين في مؤسسات عامة في عدة محافظات سورية إلى أن إدارة المرافق الحكومية لا تزال تُدار بعقلية “الوصي” أو “المشرف”، وليس بعقلية المدير التنفيذي الخاضع لقوانين وأنظمة واضحة.

وحسب شهاداتهم في كثير من الحالات، يتم تجميد دور الخبرات الإدارية والأكاديمية بذريعة “إعادة الهيكلة” أو “القضاء على بيروقراطية النظام السابق”، دون أن يقابل ذلك بناء منظومة بديلة واضحة المعايير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى