لم يلاحق “كريس هون” ما كان سائدا بل كان يبحث عما لا يُقهر

أخبار البيان – في عام توقّع فيه الجميع هيمنة الذكاء الاصطناعي جاءت المفاجأة من الحي المالي في لندن حيث لم تكن الغلبة للنماذج الكمية المعقدة في عام 2025 بل لـ “المدرسة القديمة” التي تعتمد على الحدس والانتقاء الجريء..
فبينما كانت جيوش المحللين في “وول ستريت” تراهن على الخوارزميات، كان السير “كريس هون” يجلس في مكتبه بلندن، يقلب بهدوء صفحات الميزانيات العمومية لشركات محركات الطائرات وخطوط السكك الحديدية..
ودون ضجيج التكنولوجيا، نجح المستثمر البريطاني في تحقيق ما عجزت عنه أعتى المؤسسات المالية الأمريكية مسجلاً أكبر ربح سنوي في تاريخ صناديق التحوط، ليثبت للعالم أن “العقل البشري” لا يزال سيد اللعبة المالية الأول..
فخلافًا للصناديق التي تشتت استثماراتها، اعتمد “هون” سياسة التركيز الشديد، حيث تتوزع محفظته الأمريكية ( 52.7 مليار دولار) على 9 أسهم فقط، وكان “الحصان الرابح” هو “جي إي إيروسبيس” التي قفز سهمها بنسبة 85%.
كما شمل الصندوق “مايكروسوفت”، “فيزا” و”موديز” و”إس آند بي جلوبال” ولم يكتفِ بل حقق مكاسب في “إيرباص” و”سافران” ما يثبت أن “هون” لم يلاحق ما كان سائدا بل كان يبحث عن السيادة الاحتكارية والمزايا التنافسية التي لا تقهر.



