بيئةسياسة

“السجون المفتوحة” إصلاح أم التفاف عليه؟

أخبار البيان ـ في محاولة لحرف الأنظار عن الواقع الحقوقي خلف القضبان تعمد بعض الدول ومنها  البحرين إلى الترويج لبرنامج “السجون المفتوحة” للمعتقلين السياسيين.

وتمتد المرحلة الواحدة من البرنامج فيها من ثلاثة إلى ستة أشهر فيما يرفض بعض المعتقلين المشاركة فيه، ويؤكدون تمسكهم بالحرية الكاملة وغير المشروطة.

وتصف منظمات حقوقية الخطوة بالتجميلية ولا تعكس إصلاحا حقيقيا، وأنها تهدف فقط إلى تخفيف الانتقادات الدولية دون معالجة جوهر ملف المعتقلين السياسيين، الذين يواصلون المطالبة بإطلاق سراحهم الفوري وغير المشروط.

ورغم تسويق السلطات البحرينية لـ “السجون المفتوحة” كخطوة إصلاحية، ترى الأوساط الحقوقية أنه استمرار للالتفاف على المطالب الإنسانية لأن المفرج عنهم لا ينالون حرية حقيقية، بل ينتقلون من سجن صغير إلى آخر أكبر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى