سياسة

الاستماع إلى مسؤولين عن أعمال عنف بعد انتخابات موزمبيق 2024

أخبار البيان ـ استجوبت النيابة العامة في موزمبيق كلاً من قائد الشرطة السابق، برناردينو رافائيل، ووزير الداخلية السابق، باسكوال روندا، في إطار التحقيقات المتعلقة بأعمال العنف التي اندلعت عقب الانتخابات الأخيرة 2024.

وبحسب مصدر مطلع، فإن الجلسة التي امتدت قرابة ساعة واحدة داخل مكتب المدعي العام كانت تهدف إلى إبلاغ المسؤولين السابقين بالخطوات المقبلة في مسار التحقيق.

وتأتي الخطوة بعد شكوى تقدمت بها منظمة المجتمع المدني “ديسايد” في أبريل الماضي، تتهم فيها مسؤولين سابقين بالضلوع في وفيات وانتهاكات حقوق الإنسان التي رافقت الأزمة

ويُعد هذا الاستجواب الثاني لكلا المسؤولسن منذ بدء التحقيقات وكانت النيابة قد استمعت في الأسابيع الماضية إلى مسؤولين من وزارة الداخلية، وأعضاء من قيادة الشرطة، وضباط إنفاذ القانون.

ومع تقدم الإجراءات، تستعد النيابة للاستماع إلى عائلات الضحايا والناجين وممثلين عن منظمات المجتمع المدني، قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن إحالة الملف إلى القضاء أو حفظه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى