بيئةغير مصنف

“ENRON”.. من قمة صناعة الابتكار إلى قاع الخسارة الإفلاس

أخبار البيان – تأسست الشركة عام 1985 نتيجة اندماج شركتين للغاز الطبيعي وتميزت سنواتها الأولى بالنمو السريع والابتكار حتى أصبحت لاعبًا رئيسا في الصناعة، وواحدة من أكبر الشركات وأكثرها نجاحًا في العالم.

في أواخر التسعينيات، لم تكن إنرون” مجرد شركة طاقة في تكساس؛ بل كانت “وول ستريت” تنظر إليها كنموذج ناجح حتى أنها احتكرت “الأكثر ابتكاراً” لست سنوات متتالية، لكن، خلف تلك الصور اللامعة، كان هناك ما يمزج الأرقام بالخداع.

لقد لجأت الشركة لمجموعة من الحيل المحاسبية لتضخيم أرباحها وإخفاء ديونها أبرزها إنشاء شركات وهمية لتحويل الأصول والالتزامات من ميزانياتها لتخفي بذلك وضعها المالي الحقيقي لتبدو أكثر استقرارًا ماليًا عما كانت عليه.

لقد تحولت “إنرون” لشركة تداول لعقود مشتقات الطاقة، إذ عملت كوسيط بين منتجي الغاز وعملائهم، ومكنت هذه الصفقات المنتجين من الحد من مخاطر تقلبات الأسعار، عبر تثبيت السعر في عقد تتفاوض عليه الشركة مقابل رسوم.

مطلع القرن الـ21، أصبح مظهر النمو الزائف غير مستدام ما أدى لاضطرابات وتدقيق متزايد، وفي منتصف عام 2001 صدمت “إنرون” مستثمريها عندما سجلت خسارة 638 مليون دولار وفي ديسمبر 2001 طلبت للحماية من الإفلاس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى