بيئةغير مصنف

عسكرة الجزر اليمنية وإعادة تشكيل الأمن البحري في المنطقة

أخبار البيان ـ اعتبر الباحث أنس القاضي أن عسكرة الجزر اليمنية لم تكن نتاجاً عرضياً لحرب 2015م وما ارتبط بها من شعارات “عودة الشرعية”، وغيرها، بل مساراً مقصوداً يهدف لبناء نفوذ بحري طويل الأمد ضمن ترتيبات أمنية غربية وإسرائيلية.

وبحكم توزيعها الجغرافي الحاكم قرب خطوط الملاحة الدولية ومضيق باب المندب،أكد الباحث في ورقة بحثية أن الجزر اليمنية تمثل “عُقد تحكّم” قادرة على التأثير المباشر في حركة التجارة والطاقة العالمية.

ويذهب القاضي إلى أن هناك تحولات طرأت على الجزر اليمنية منذ عام 2015م بوصفها أحد المفاتيح المركزية لإعادة تشكيل معادلة الأمن البحري في البحر الأحمر وبحر العرب ومدخل المحيط الهندي.

ويرى أنه تم تحويل هذه الجزر لمنصّات عسكرية عبر مسار متدرّج شمل التمركز المباشر، ثم الإدارة غير المباشرة، إلى إنشاء بُنى تحتية نوعية شملت مدارج ومرافق لوجستية وأرصفة ذات وظائف تتجاوز بكثير متطلبات الحرب الداخلية.

كما تُبرز الورقة البحثية أن تفكك معسكر تحالف العدوان على اليمن وخروج الإمارات مطلع 2026م، لم يُنهِ واقع الهيمنة، بل أعاد تركيزها بيد السعودية عبر احتواء وكلاء الإمارات السابقين.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى