
أبحر اليختُ السُّلطانيُّ (فلكُ السّلامة) مُقلا جلالة القائد الأعلى من ميناء السُّلطان قابوس بولاية مطرح وترافقه ثُلّةٌ من السُّفن الشّراعيّة التقليديّة في مشهدٍ يُجسّد أصالةَ التّراث البحري العُماني واعتزازَ أبناء الوطن بتاريخهم العريق، الذي يعكسُ تاريخ عُمان البحري الموشّح بقيم الأصالةِ والعراقةِ، وما وصلت إليه البحريّةُ السُّلطانيّةُ العُمانية من تطوير وحداثةٍ.
وقد شارك في استعراضَ الأسطول ٢٠٢٥ الذي جاء برعاية جلالته عدد من القطع البحريّة التّابعة لأسطول البحريّةِ السُّلطانية العُمانية، واليخوت السُّلطانيّة، وعددٌ من زوارق شُرطة عُمان السُّلطانيّة، إلى جانب مشاركة سُفنٍ من بحريّات دول مجلس التّعاون لدول الخليج العربيّة.
وتحدثت صحيفة “إيست أفريكان” الأسبوعية التي تصدر من جمهورية كينيا عن استعراض الأسطول 2025 تحت عنوان “دروس عُمان لدول القرن الأفريقي في الوصول إلى البحر” قائلة إن عُمان قد تبعد مسافة 3000 كيلومتر عن القرن الأفريقي، وهي محاطة بالبحر، لكنها لم ترَ أبدًا تلك الكتلة المائية الهائلة حاجزًا واليوم الوطني العُماني مرتبط بتأسيس “الدولة البوسعيدية” التي تعود أصولها إلى القرن الثامن عشر ولا تزال تقود سلطنة عُمان حتى اليوم



